السبت، 7 ديسمبر 2013

تفسير سوره البقرة 2


الوصف: شمس سوداء ذات أشعةتفسير السعدي الوصف: شمس سوداء ذات أشعة
 الوصف: شمس سوداء ذات أشعةالآيتين ٣٨ - ٣٩ الوصف: شمس سوداء ذات أشعة
الثلاثاء  ٢٤ / ١١ 

الوصف: ورقة ساقطةكرر الإهباط, ليرتب عليه ما ذكر وهو قوله: 
الوصف: علامة الضغط العالي{ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى }
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريحأي: أيَّ وقت وزمان جاءكم مني -يا معشر الثقلين- هدى, الوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءأي: رسول الوصف: أربع ورقات برسيموكتابالوصف: أربع ورقات برسيم يهديكم لما الوصف: أرزيقربكم مني, الوصف: أرزويدنيكم مني; الوصف: أرزويدنيكم من رضائي،
 الوصف: قوقعة حلزونية{ فمن تبع هداي } منكم,
الوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءبأن آمن برسليالوصف: أربع ورقات برسيم وكتبيالوصف: أربع ورقات برسيم, واهتدى بهمالوصف: أربع ورقات برسيم, وذلك بتصديق جميع أخبار الرسل والكتب, والامتثال للأمر والاجتناب للنهي،
الوصف: عباد الشمس{ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } وفي الآية الأخرى: { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى }
الوصف: رمز عرق متطايرفرتب على اتباع هداه أربعة أشياء:
الوصف: رمز عرق متطايرنفي الخوف والحزن والفرق بينهما,
أن المكروه إن كان قد مضى, أحدث الحزن, وإن كان منتظرا, أحدث الخوف، فنفاهما عمن اتبع هداه وإذا انتفيا, حصل ضدهما, وهو الأمن التام،
الوصف: رمز عرق متطايروكذلك نفي الضلال والشقاء عمن اتبع هداه وإذا انتفيا ثبت ضدهما، وهو الهدى والسعادة، فمن اتبع هداه, حصل له الأمن والسعادة الدنيوية والأخروية والهدى، وانتفى عنه كل مكروه, من الخوف, والحزن, والضلال, والشقاء، فحصل له المرغوب, واندفع عنه المرهوب، وهذا عكس من لم يتبع هداه, فكفر به, وكذب بآياته.
الوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءفـ { أولئك أصحاب النار } أي:
الوصف: نارالملازمون لها, ملازمة الصاحب لصاحبه, والغريم لغريمه،
الوصف: رمز عرق متطاير{ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } لا يخرجون منها، ولا يفتر عنهم العذاب ولا هم ينصرون.
الوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءالوصف: حجر كريموفي هذه الآيات وما أشبهها, انقسام الخلق من الجن والإنس, إلى:
الوصف: تاجالوصف: نخلةأهل السعادة,
الوصف: ناروأهل الشقاوة,
وفيها :
الوصف: رمز عرق متطايرصفات الفريقين والأعمال الموجبة لذلك، 
الوصف: رمز عرق متطايروأن الجن كالإنس في الثواب والعقاب, 
الوصف: رمز عرق متطايركما أنهم مثلهم, في الأمر والنهي.
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةشرح الكلمات للجزائري الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: مصباح كهربائي{ اهبطوا منها جميعا }: إنزلوا من الجنة الى الأرض لتعيشوا فيها متعادني.

الوصف: مصباح كهربائي{ فإما يأتينكم منى هدى }: إن يجيئكم من ربكم هدىً: شرع ضمنه كِتابٌ وبينه رسولٌ.

الوصف: مصباح كهربائي{ فمن اتبع هداى }: أخذ بشرعي فلم يخالفه ولم يحد عنه.

الوصف: مصباح كهربائي{ فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون }: جواب شرط فمن ابتع هداى، ومعناه إتباع الهدى يفضي بالعبد إلى أن لا يخاف ولا يحزن لا فى الدنيا ولا فى الآخرة.

الوصف: مصباح كهربائي{ كفروا وكذبوا }: كفروا: جحدوا شرع الله، وكذبوا رسوله.

الوصف: مصباح كهربائي{ أصحاب النار }: أهلها الذين لا يفارقونها بحيث لا يخرجون منها
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةأيسر التفاسير للجزائريالوصف: شمس سوداء ذات أشعة 
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةالآيتين ٣٨ - ٣٩ الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: علامة الضغط العالييخبر تعالى أنه أمر آدم وحواء وإبليس بالهبوط إلى الأرض
الوصف: علامة الضغط العاليبعد أن وسوس الشيطان لهما فأكلا من الشجرة، وأعلمهم أنه إن أتاهم منه هدى فاتبعوه ولم يحيدوا عنه يأمنوا ويسعدوا فلن يخافوا ولن يحزنوا، وتوعد من كفر به وكذب رسوله فلم يؤمن ولم يعمل صالحاً بالخلود فى النار.

 الوصف: شمس سوداء ذات أشعةهداية الآيتين للجزائري الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: نخلة- المعصية تسبب الشقاء والحرمان.

الوصف: نخلة- العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يسبب الأمن والإسعاد، والإعراض عنهما يسبب الخوف والحزن والشقاء والحرمان.

الوصف: نخلة- الكفر والتكذيب جزاء صاحبهما الخلود فى النار

الوصف: شمس سوداء ذات أشعةتفسير السعدي الوصف: شمس سوداء ذات أشعة
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةالآيات ٤٠ - ٤١ الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

 الوصف: مُذكرة  بداية قصة بني اسرائيل.
الوصف: علامة الضغط العالي{ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ } المراد بإسرائيل: يعقوب عليه السلام، والخطاب مع فرق بني إسرائيل, الذين بالمدينة وما حولها, ويدخل فيهم من أتى من بعدهم, فأمرهم بأمر عام، فقال:
الوصف: علامة الضغط العالي{ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ } وهو يشمل سائر النعم التي سيذكر في هذه السورة بعضها، والمراد بذكرها
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريحبالقلبالوصف: قلب ينمو اعترافاالوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح
 الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريحوباللسان ثناءالوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريحوبالجوارح باستعمالها فيما يحبه ويرضيهالوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح.
الوصف: علامة الضغط العالي{ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي } وهو ما عهده إليهم من الإيمان به, وبرسله وإقامة شرعه.
{ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } وهو المجازاة على ذلك.
 ثم أمرهم بالسبب الحامل لهم على الوفاء بعهده, وهو الرهبة منه تعالى, وخشيته وحده, فإن مَنْ خشِيَه أوجبت له خشيته امتثال أمره واجتناب نهيه.
الوصف: شريطنداء للإيمان بالله الوصف: شريط
نداء من الله سبحانه لبني إسرائيل ومن أتى بعدهم فيه الأمر بالإيمان بالقرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وإتباعه وهذا يستلزم الإيمان بمن أنزل عليه.والداعي لإيمانهم به أنه (مصدقاً لما معكم) أي موافقاً له لا مخالفاً ولا مناقضاً ، 
وفي قوله تعالى (مصدقاً لما معكم )
الوصف: علامة الضغط العاليالوصف: علامة الضغط العاليإشارات:
الإشارة الأولى:
أنكم أنتم الأولى بالإيمان والتصديق به لأنكم أهل الكتب والعلم.
الإشارة الثانية :
إن لم تؤمنوا به عاد ذلك عليكم بتكذيب مامعكم.
الإشارة الثالثة :
أن صفة النبي الذي جاء بهذا القرآن كتبت البشارة به في كتبكم فإن كذبتم به فقد كذبتم ببعض ما أنزل إليكم 
الوصف: مُذكرةوهنا وقعتم في القاعدة الشرعية:
الوصف: نجم ساطع(أن من كذب ببعض ماأنزل إليه فقد كذب بجميعه ، ومن كفر برسول فقد كفر بجميع الرسل.)الوصف: نجم ساطع
الوصف: أزهار الكرزبعد الأمر بالإيمان جاء التحذير من ضده وهو الكفرالوصف: علامة متقاطعةولا تكونوا أول كافر بالرسول والقرآن 
الوصف: مُذكرةفتتحملوا إثمكم وإثم من اقتدى بكم من بعدكم. 
الوصف: سهم أسود لأعلىوهذه قاعدة شرعية آخرى دل عليها قوله تعالى (أول ).
الوصف: علامة متقاطعةثم ذكر المانع لهم من الإيمان وهو :توهمهم ضياع ما يحصل لهم من المناصب والمآكل إن آمنوا بالله ورسوله فاشتروها بآيات الله وآثروها .
واتقوا الله لتقدموا الإيمان بآياته على الثمن القليل
 الوصف: شمس سوداء ذات أشعةشرح الكلمات للجزائريالوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: مصباح كهربائي{ بنو إسرائيل }: اسرائيل هو يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم عليهم السلام وبنوه هم
اليهود، لأنهم يعودون فى أصولهم الى أولاد يعقوب الأثنى عشر.

الوصف: مصباح كهربائي{ النعمة }: النعمة هنا اسم جنس بمعنى النعم، ونعم الله تعالى على بنى اسرائيل
كثيرة ستمر فى الآيات القرآنية الآتية.

الوصف: مصباح كهربائي{ أوفوا بعهدى }: الوفاء بالعهد اتمامه وعهد الله عليهم أن يبينّوا أمر محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمنوا به

الوصف: مصباح كهربائي{ أوف بعهدكم }: أتم لكم عهدكم بإدخالكم الجنة بعد إكرامكم فى الدنيا وعزكم فيها.

الوصف: مصباح كهربائي{ وإياى فارهبون }: اخشونى ولا تخشوا غيرى.

الوصف: مصباح كهربائي{ آمنوا بما أنزلت }: القرآن الكريم.

الوصف: مصباح كهربائي{ ولا تشتروا بآياتي }:لا تعتاضوا عن بيان الحق فى أمر محمد صلى الله عليه وسلم.

الوصف: مصباح كهربائي{ ثمناً قليلاً }: متاع الحياة الدنيا.

الوصف: مصباح كهربائي{ وإياى فاتقون }: واتقونى وحدى فى كتمانكم الحق وجحدكم نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أن أنزل بكم نقمتى

الوصف: شمس سوداء ذات أشعةايسر التفاسير للجزائري الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: شمس سوداء ذات أشعةالآيتين ٤٠ - ٤١ الوصف: شمس سوداء ذات أشعة


الوصف: علامة الضغط العاليلما كان السياق في الآيات السابقة فى شأن آدم وتكريمه، وسجود الملائكة له وامتناع إبليس لكِبْره. وحسده
الوصف: إصبع السبابة يشير إلى أعلى بظهر يد بيضاءوكان هذا معلوماً لليهود لأنهم أهل كتاب 
الوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءناسب أن يخاطب الله تعالى بني إسرائيل مذكراً إياهم بما يجب عليهم من الإِيمان والاستقامة.
الوصف: مكبر صوتفناداهم بعنوان بُنوتهم لإِسرائيل عليه السلام فأمرهم ونهاهم،
الوصف: حجر كريمأمرهم بذكر نعمته عليهم ليشكروه تعالى بطاعته فيؤمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به من الهدى
الوصف: حجر كريموأمرهم بالوفاء بما أخذ عليهم من عهد لينجز لهم ما وعدهم، 
الوصف: حجر كريموأمرهم أن يرهبوه ولا يرهبوا غيره من خلقه
الوصف: حجر كريموأمرهم أن يؤمنوا بالقرآن الكريم. وان لا يكونوا أول من يكفر به.
الوصف: علامة متقاطعةونهاهم عن الاعتياض عن بيان الحق في أمر الإِيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ثمناً قليلا من متاع الحياة الدنيا
الوصف: حجر كريموأمرهم بتقواه فى ذلك وحذرهم إن هم كتموا الحق أن ينزل بهم عذابه.
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةهداية الآيات للجزائريالوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: نخلة- وجوب ذكر النعم لشكر الله تعالى عليها.

الوصف: نخلة- وجوب الوفاء بالعهد لا سيما ما عاهد عليه العبد ربه تعالى

الوصف: نخلة- وجوب بيان الحق وحُرمة كتمانه.

الوصف: شمس سوداء ذات أشعةتفسير السعديالوصف: شمس سوداء ذات أشعة 
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةالآيتين ٤٢ - ٤٣ الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: علامة الضغط العالي{ وَلَا تَلْبِسُوا } أي: تخلطوا { الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ }
الوصف: علامة متقاطعةالوصف: علامة النصرفنهاهم عن شيئين,
الوصف: واحد (رقم)عن خلط الحق بالباطل,
الوصف: اثنان (رقم)وكتمان الحق؛
الوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءلأن المقصود من أهل الكتب والعلم, تمييز الحق, وإظهار الحق:
الوصف: حجر كريمليهتدي بذلك المهتدون,
الوصف: حجر كريمويرجع الضالون,
الوصف: حجر كريموتقوم الحجة على المعاندين؛
لأن الله فصل آياته وأوضح بيناته, ليميز الحق من الباطل, ولتستبين سبيل المهتدين من سبيل المجرمين،
الوصف: قلب أخضرالوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءفمن عمل بهذا من أهل العلم, فهو من خلفاء الرسل وهداة الأمم.
الوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءالوصف: علامة متقاطعةومن لبس الحق بالباطل, فلم يميز هذا من هذا, مع علمه بذلك, وكتم الحق الذي يعلمه, وأمر بإظهاره, فهو من دعاة جهنم, لأن الناس لا يقتدون في أمر دينهم بغير علمائهم, 
الوصف: علامة النصرفاختاروا لأنفسكم إحدى الحالتين.
الوصف: علامة الضغط العاليثم قال: { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ }الوصف: قلب أخضر أي: ظاهرا وباطنا
الوصف: كيس نقود{ وَآتُوا الزَّكَاةَ } مستحقيها،
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح{ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ } أي: صلوا مع المصلين،
الوصف: علامة الضغط العاليفإنكم إذا فعلتم ذلك معالوصف: قلب أخضر الإيمان برسل الله الوصف: قلب أخضروآيات الله,
ومن فعل ذلك الوصف: إصبع السبابة يشير إلى أسفل بظهر يد بيضاء
+جمع بين الأعمال الظاهرة والباطنة 
+وجمع بين الإخلاص للمعبود والإحسان إلى عبيده .
+وجمع بين العبادات القلبية والبدنية والمالية 
الوصف: سهم أسود لليساروصلوا مع المصلين
الوصف: نخلةوفيه  أمر بصلاة الجماعة للصلاة ووجوبها،
الوصف: نخلةوفيه أن الركوع ركن من أركان الصلاة لأنه عبّر عن الصلاة بالركوع،
الوصف: حجر كريموالتعبير عن العبادة بجزئها يدل على فرضيته فيهاالوصف: حجر كريم.
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةأيسر التفاسير للجزائري الوصف: شمس سوداء ذات أشعة
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةالآيتين ٤٢ - ٤٣ الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: علامة الضغط العالينهاهم عن خلط الحق بالباطلالوصف: علامة متقاطعة دفعاً للحق وبعدا عنه حتى لا يؤمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم الوصف: إصبع السبابة يشير إلى اليسار بظهر يد بيضاءبــ
الوصف: قلب أخضرإقام الصلاة الوصف: كيس نقودوايتاء الزكاة
والاذعان لله تعالى بقبول الوصف: حجر كريمالاسلامالوصف: حجر كريم والدخول فيه كسائر المسلمين.
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةمفردات الجزائري الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: مصباح كهربائي{ ولا تلبسوا الحق بالباطل }: أى لا تخلطوا الحق بالباطل حتى يعلم فيعمل به، وذلك قولهم: محمد نبىّ ولكن مبعوث إلى العرب لا إلى بنى إسرائيل.

الوصف: مصباح كهربائي{ واركعوا مع الراكعين }: الركوع الشرعى: انحنأ الظهر فى امتداد واعتدال مع وضع الكفين على الركبتين والمراد  هنا: الخضوع لله والإسلام له عز وجل.
الوصف: شمس سوداء ذات أشعةهداية الآيات للجزائري الوصف: شمس سوداء ذات أشعة

الوصف: نخلة- وجوب بيان الحق وحُرمة كتمانه.

الوصف: نخلة- حرمة خلط الحق بالباطل تضليلا للناس وصرفهم عنه كقول اليهود: محمد نبىّ ولكن للعرب خاصة حتى لا يؤمن به يهود

الوصف: شررملخص تفسير السعدي الوصف: شرر
الوصف: شررمن الآية ٣٣  -٤٣الوصف: شرر

الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريحقال الله: { يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ } أي: أسماء المسميات التي عرضها الله على الملائكة; فعجزوا عنها،
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح{ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ } تبين للملائكة فضل آدم عليهم; وحكمة الباري وعلمه في استخلاف هذا الخليفة، { قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } وهو ما غاب عنا; فلم نشاهده، فإذا كان عالما بالغيب; فالشهادة من باب أولى،
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح{ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ } أي: تظهرون { وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ }
الوصف: علامة الضغط العاليثم أمرهم تعالى بالسجود لآدم; إكراما له وتعظيما; وعبودية لله تعالى، فامتثلوا أمر الله; وبادروا كلهم بالسجود، { إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى } الوصف: علامة الضغط العاليامتنع عن السجود; واستكبر عن أمر الله وعلى آدم، قال: { أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا }
وهذا الإباء منه والاستكبار; نتيجة الكفر الذي هو منطو عليه; فتبينت حينئذ عداوته لله ولآدم وكفره واستكباره.
الوصف: شررلما خلق الله آدم وفضله; أتم نعمته عليه;
بأن خلق منه زوجة ليسكن إليها; ويستأنس بها; وأمرهما بسكنى الجنة; والأكل منها رغدا; أي: واسعا هنيئا،
الوصف: علامة الضغط العالي{ حَيْثُ شِئْتُمَا } أي: من أصناف الثمار والفواكه; وقال الله له { وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ } نوع من أنواع شجر الجنة; الله أعلم بها، وإنما نهاهما عنها امتحانا وابتلاء [أو لحكمة غير معلومة لنا]
الوصف: علامة الضغط العالي{ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ } دل على أن النهي للتحريم; لأنه رتب عليه الظلم.
فلم يزل عدوهما يوسوس لهما ويزين لهما تناول ما نهيا عنه; حتى أزلهما، أي: حملهما على الزلل بتزيينه.
الوصف: علامة الضغط العاليفاغترا به وأطاعاه; فأخرجهما مما كانا فيه من النعيم والرغد; وأهبطوا إلى دار التعب والنصب والمجاهدة. { بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ } أي: آدم وذريته; أعداء لإبليس وذريته.
الوصف: علامة الضغط العاليثم ذكر منتهى الإهباط إلى الأرض، فقال: { وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ } أي: مسكن وقرار، { وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } انقضاء آجالكم, فهي معبر يتزود منها لتلك الدار, ولا تعمر للاستقرار.
الوصف: علامة الضغط العالي{ فَتَلَقَّى آدَمُ } أي: تلقف وتلقن, وألهمه الله
{ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } وهي قوله:
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح{ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا }الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح الآية،
فاعترف بذنبه وسأل الله مغفرته
{ فَتَابَ } الله { عَلَيْهِ } ورحمه { إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ } لمن تاب إليه وأناب.
الوصف: ورقة نبات ترفرف في الريحوتوبته نوعانالوصف: ورقة نبات ترفرف في الريح:
الوصف: أربع ورقات برسيمتوفيقه أولا, ثم قبوله للتوبة إذا اجتمعت شروطها
الوصف: أربع ورقات برسيمثانيا. { الرَّحِيمِ } بعباده, ومن رحمته بهم, أن وفقهم للتوبة, وعفا عنهم وصفح.
كرر الإهباط, ليرتب عليه ما ذكر وهو قوله:
الوصف: علامة الضغط العالي{ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى } أي: أيَّ وقت وزمان جاءكم مني -يا معشر الثقلين- هدى, 
{ فمن تبع هداي } منكم, 
الوصف: علامة الضغط العالي{ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } 
فرتب على اتباع هداه الوصف: أربعة (رقم)أربعة أشياء:
الوصف: أربع ورقات برسيمنفي الخوفالوصف: أربع ورقات برسيم والحزن 
الوصف: أربع ورقات برسيموكذلك نفي الضلال والشقاء عمن اتبع هداه 
الوصف: أربع ورقات برسيموانتفى عنه كل مكروه, من الخوف, والحزن, والضلال, والشقاء، فحصل له المرغوب, واندفع عنه المرهوب، وهذا عكس من لم يتبع هداه, فكفر به, وكذب بآياته.
الوصف: علامة الضغط العاليفـ { أولئك أصحاب النار } أي: الملازمون لها, ملازمة الصاحب لصاحبه, والغريم لغريمه،
الوصف: علامة الضغط العالي{ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } لا يخرجون منها، ولا يفتر عنهم العذاب ولا هم ينصرون.
قصة بني اسرائيل. 
الوصف: شريطنداء تذكير بالنعم الوصف: شريط
{ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ } المراد بإسرائيل: يعقوب عليه السلام، 
{ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي } وهو ما عهده إليهم من الإيمان به, وبرسله وإقامة شرعه.
{ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } وهو المجازاة على ذلك.
ثم أمرهم بالسبب الحامل لهم على الوفاء بعهده, وهو الرهبة منه تعالى, وخشيته وحده, فإن مَنْ خشِيَه أوجبت له خشيته امتثال أمره واجتناب نهيه .
الوصف: شريطنداء للإيمان بالله الوصف: شريط
نداء من الله سبحانه لبني إسرائيل ومن أتى بعدهم فيه الأمر بالإيمان بالقرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وإتباعه وهذا يستلزم الإيمان بمن أنزل عليه.والداعي لإيمانهم به أنه (مصدقاً لما معكم) أي موافقاً له لا مخالفاً ولا مناقضاً ، 
الوصف: علامة متقاطعةثم ذكر المانع لهم من الإيمان وهو :توهمهم ضياع ما يحصل لهم من المناصب والمآكل إن آمنوا بالله ورسوله فاشتروها بآيات الله وآثروها .
واتقوا الله لتقدموا الإيمان بآياته على الثمن القليل ..
الوصف: علامة الضغط العالي(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق)
هنا نهاهم الله عن أمرين :
الوصف: أربع ورقات برسيم١-عدم خلط الحق بالباطل.
الوصف: أربع ورقات برسيم٢-كتمان الحق .
ومن عمل بهذه الأمرين من أهل العلم فهو من خلفاء الرسل وهداة الأمم.
ومن لم يعمل بها فهو من دعاة جهنم.
فالناس لا يقتدون في أمر دينهم إلا بعلمائهم.
وأقيموا الصلاة ظاهراً وباطناً وأدوا الزكاة لمستحقيها وآمنوا برسل الله وآياته
فمن فعل ذلك
+جمع بين الأعمال الظاهرة والباطنة 
+وجمع بين الإخلاص للمعبود والإحسان إلى عبيده .
+وجمع بين العبادات القلبية والبدنية والمالية 
الوصف: سهم أسود لليساروصلوا مع المصلين هنا أمر بصلاة الجماعة.

اسئلة المناقشة:
س ١من خلال مادرستي من تفسير آيات اليوم  بيني شروط التوبة ؟
شروط التوبة من الذنب :
الاستغفار بعد الاعتراف بالذنب 
وتركه 
والندم على فعله
واضيف  والإصرار على عدم العودة إليه
س ٢
((فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍۢ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ )) ٣٧
ماهي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ليتوب عليه ؟؟

((قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ))

استشعري رحمة الله  من الآية ثم عبري بجملة من عندك ؟

تفسير السعدي
الآيات ٤٤ - ٤٥ - ٤٦

{ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ } أي: بالإيمان والخير
{ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ } أي: تتركونها عن أمرها بذلك،
والحال: { وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } وسمى العقل عقلا لأنه يعقل به ما ينفعه من الخير, وينعقل به عما يضره،
وذلك أن العقل يحث صاحبه أن يكون أول فاعل لما يأمر به,
وأول تارك لما ينهى عنه،
فمن أمر غيره بالخير ولم يفعله, أو نهاه عن الشر فلم يتركه, دل على عدم عقله وجهله, خصوصا إذا كان عالما بذلك, قد قامت عليه الحجة.
وهذه الآية, وإن كانت نزلت في سبب بني إسرائيل, فهي عامة لكل أحد لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } وليس في الآية أن الإنسان إذا لم يقم بما أمر به أنه يترك الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, لأنها دلت على التوبيخ بالنسبة إلى الواجبين،
وإلا فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين:
أمر غيره ونهيه, وأمر نفسه ونهيها،
فترك أحدهما, لا يكون رخصة في ترك الآخر،
فـإن الكمال أن يقوم الإنسان بالواجبين,
والنقص الكامل أن يتركهما،
وأما قيامه بأحدهما دون الآخر, فليس في رتبة الأول, وهو دون الأخير،
وأيضا فإن النفوس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعله، فاقتداؤهم بالأفعال أبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجردة.
وأمرهم الله أن يستعينوا في أمورهم كلها:
بالصبر بجميع أنواعه،
وهو الصبر على طاعة الله حتى يؤديها،
والصبر عن معصية الله حتى يتركها,
والصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها،
فبالصبر وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونة عظيمة على كل أمر من الأمور, ومن يتصبر يصبره الله،
وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان, وتنهى عن الفحشاء والمنكر,
يستعان بها على كل أمر من الأمور
{ وَإِنَّهَا } أي: الصلاة { لَكَبِيرَةٌ } أي: شاقة
{ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ } فإنها سهلة عليهم خفيفة؛
لأن الخشوع, وخشية الله, ورجاء ما عنده يوجب له فعلها, منشرحا صدره لترقبه للثواب, وخشيته من العقاب،
بخلاف من لم يكن كذلك, فإنه لا داعي له يدعوه إليها, وإذا فعلها صارت من أثقل الأشياء عليه.
والخشوع هو: خضوع القلب وطمأنينته, وسكونه لله تعالى, وانكساره بين يديه, ذلا وافتقارا, وإيمانا به وبلقائه.
ولهذا قال: { الَّذِينَ يَظُنُّونَ } أي: يستيقنون { أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ } فيجازيهم بأعمالهم
{ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } فهذا الذي خفف عليهم العبادات وأوجب لهم التسلي في المصيبات, ونفس عنهم الكربات, وزجرهم عن فعل السيئات،
فهؤلاء لهم النعيم المقيم في الغرفات العاليات،

وأما من لم يؤمن بلقاء ربه, كانت الصلاة وغيرها من العبادات من أشق شيء عليه.
شرح الكلمات للجزائري

{ البر }: البر لفظ جامع لكل خير. والمراد هنا: الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والدخول فى الاسلام.

{ النسيان }: مقابل الذكر، وهو هنا الترك.

{ تلاوة الكتاب }: قراءته، والكتاب هنا التوراه التى بأيدى اليهود.

{ العقل }: قوة باطنية يميز بها المرء بين النافع والضار، والصالح والفاسد

{ الاستعانة }: طلب العون للقدر على القول والعمل.

{ الصبر }: حبس النفس على ما تكره.

{ الخشوع }: حضور القلب وسكون الجوارح، والمراد هنا الخضوع لله والطاعة لأمره ونهيه.

{ يظنون }: يوقنون.

{ ملاقوا ربهم }: بالموت، راجعون إليه يوم القيامة.
أيسر التفاسير للجزائري
الآيات ٤٤- ٤٥ - ٤٦

ينعى الحق تبارك وتعالى فى الآية الأولى على علماء بنى اسرائيل أمرهم بعض العرب بالإِيمان بالإسلام ونبيه، ويتركون أنفسهم فلا يأمرونها بذلك والحال أنهم يقرأون التوراة، وفيها بعث النبى محمد بالإِيمان به واتباعه
ويقرعهم موبخاً لهم بقوله: أفلا تعقلون، إذ العاقل يسبق الى الخير ثم يدعو إليه.
وفى الآيتين الثانية والثالثة يرشد الله تعالى بنى اسرائيل الى الاستعانة :
بالصبر والصلاة حتى يقدروا على مواجهة الحقيقة والتصريح بها وهى الإيمان بمحمد والدخول في دينه،
ثم يعلمهم أن هذه المواجهة صعبه شاقة على النفس لا يقدر عليها الا المخبتون لربهم الموقنون بلقاء الله، والرجوع إليه.
هداية الآيات للجزائري

- قبح السلوك من يأمر غيره بالخير ولا يفعله.

- السيئة قبيحة وكونها من عالم أشد قبحا.

- مشروعية الاستعانة على صعاب الأمور وشاقها بالصبر والصلاة،
إذْ كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع الى الصلاة.

- فضلية الخشوع لله والتطامن له، وذكر الموت، والرجوع إلى الله تعالى للحساب والجزاء


تفسير السعدي
الآيتين ٤٧ - ٤٨ 

كرر الله سبحانه على بني إسرائيل التذكير بنعمته, وعظا لهم, وتحذيرا وحثا.
وخوفهم بيوم القيامة الذي { لَا تَجْزِي } فيه، أي: لا تغني { نَفْسٌ } ولو كانت من الأنفس الكريمة كالأنبياء والصالحين
 { عَنْ نَفْسٍ } ولو كانت من العشيرة الأقربين
{ شَيْئًا } لا كبيرا ولا صغيرا وإنما ينفع الإنسان عمله الذي قدمه.
{ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا } أي: النفس, شفاعة لأحد بدون إذن الله ورضاه عن المشفوع له,
ولا يرضى من العمل إلا ما أريد به وجهه، وكان على السبيل والسنة،
{ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ } أي: فداء
{ ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب }
ولا يقبل منهم ذلك
{ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ } أي: يدفع عنهم المكروه،
فنفى الانتفاع من الخلق بوجه من الوجوه،
فقوله: { لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا } هذا في تحصيل المنافع،
{ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ } هذا في دفع المضار,
فهذا النفي للأمر المستقل به النافع.
{ ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل } هذا نفي للنفع الذي يطلب ممن يملكه بعوض, كالعدل, أو بغيره, كالشفاعة،
فهذا يوجب للعبد أن ينقطع قلبه من التعلق بالمخلوقين,

لعلمه أنهم لا يملكون له مثقال ذرة من النفع, وأن يعلقه بالله الذي يجلب المنافع, ويدفع المضار, فيعبده وحده لا شريك له ويستعينه على عبادته.
شرح الكلمات للجزائري

{ فضلتكم على العالمين }: آتاهم من النعم الدينية والدنيوية ما لم يؤت غيرهم من الناس وذلك على عهد موسى عليه السلام وفى أزمنة صلاحهم واستقامتهم.

{ اتقوا يوماً }: المراد باليوم يوم القيامة بدليل ما وصف به.
واتقاؤه هو اتقاء ما يقع فيه من الاهوال والعذاب. وذلك بالايمان والعمل الصالح.

{ لا تجزى نفس }: لا تغنى نفس عن نفس أخرى أى غنىً. ما دامت كافرة.

{ ولا يقبل منها شفاعة }: هذه النفس الكافرة اذ هى التى لا تنفعها شفاعة الشافعين.

{ ولا يؤخذ منها عدل }: على فرض أنها تقدَّمت بِعَدْلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها.

{ ولا هم ينصرون }: بدفع العذاب عنهم.
أيسر التفاسير للجزائري
الآيتين ٤٧ - ٤٨

ينادى الله سبحانه وتعالى بنى إسرائيل مطالباً إياهم :
بذكر نعمه عليهم ليشكروها
بالإِيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم
وقبول ما جاء به من الدين الحق وهو الإسلام. محذراً إياهم من عذاب يوم القيامة، آمراً باتقائه بالايمان وصالح الأعمال.
لأنه يوم عظيم
لا تقبل فيه شفاعة لِكَافِرٍ،
ولا يؤخذ منه عدل أي فداء،
ولا ينصره بدفع العذاب عَنْهُ أحد.
هداية الآيتين للجزائري

- وجوب ذكر النعم لتشكر بحمد الله وطاعته.

- وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح بعد ترك الشرك والمعاصى

- تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة. وأنّ الفداء يوم القيامة لا يقبل أبداً

تفسير السعدي
الآيتين ٤٩ - ٥٠ 

هذا شروع في تعداد نعمه على بني إسرائيل على وجه التفصيل
فقال: { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ } أي: من فرعون وملئه وجنوده
وكانوا قبل ذلك { يَسُومُونَكُمْ } أي: يولونهم ويستعملونهم،
 { سُوءَ الْعَذَابِ } أي: أشده بأن كانوا
{ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ } خشية نموكم،
{ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ } أي: فلا يقتلونهن،
فأنتم بين قتيل ومذلل بالأعمال الشاقة،
مستحيي على وجه المنة عليه والاستعلاء عليه فهذا غاية الإهانة،
فمن الله عليهم بالنجاة التامة وإغراق عدوهم وهم ينظرون لتقر أعينهم.
{ وَفِي ذَلِكم } أي: الإنجاء { بَلَاءٌ } أي: إحسان { مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } فهذا مما يوجب عليكم الشكر والقيام بأوامره.
شرح الكلمات للجزائري

{ النجاة }: الخلاص من الهلكة، كالخلاص من الغرق، والخلاص من العذاب.

{ آل فرعون }: أتباع فرعون. وفرعون ملك مصر على عهد موسى عليه السلام

{ يسومونكم سوء العذاب }: يبغونك سوء العذاب وهو أشده وأفظعه ويذيقونكم إياه

{ يستحيون نساءكم }: يتركون ذبح البنات ليكبرن للخدمة، ويذبحون الأولاد خوفاً منهم إذا كبروا.

{ بلاء عظيم }: ابتلاء وامتحان شديد لا يطاق.

{ فرقنا بكم البحر }: صيرناه فرقتين، وما بَيْنَهُمَا يَبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا والبحر هو بحر القلزم (الأحمر)

أيسر التفاسير للجزائري

الآيات ٤٩ - ٥٠

تضمنت هذه الآيات
 أربع نعم عظمى انعم الله بها على بنى اسرائيل وهى التى امرهم بذكرها ليشكروه عليها بالايمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ودينه الاسلام.
فالنعمة الأولى: انجاؤهم من فرعون وآله بتخليصهم من حكمهم الظالم وما كانوا يصيبونه عليهم من ألوان العذاب.
من ذلك: ذبح الذكور من أولادهم وترك البنات لاستخدامهن فى المنازل كرقيقات.

والثانية: فلق البحر لهم وإغراق عدوهم بعد نجاتهم وهم ينظرون.
وفي درس الغد التكملة
هداية الآيات للجزائري

- ذكر النعم يحمل على شكرها، والشكر هو الغاية من ذكر النعمة.

- أن الله تعالى يبتلى عباده لحكم عالية فلا يجوز الاعتراض على الله تعالى فيما يبتلى به عباده.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق