سورة البقرة آية(٢٦ - ٢٧ )
الثلاثاء ١٨ / ١١ / ١٤٣٤ هـ
وإيضاح الحق, والله لا يستحيي من الحق، وكأن في هذا, جوابا لمن أنكر ضرب الأمثال في الأشياء الحقيرة،
فلا يبغون به بدلا، فاقتضت حكمته تعالى إضلالهم لعدم صلاحيتهم للهدى، كما اقتضت حكمته وفضله هداية من اتصف بالإيمان وتحلى بالأعمال الصالحة.
فلا يبالون بتلك المواثيق;
بل ينقضونها ويتركون أوامره ويرتكبون نواهيه;
وأما الفاسقون، فقطعوها، ونبذوها وراء ظهورهم;
لأن كل عمل صالح شرطه الإيمان;
فمن لا إيمان له لا عمل له;
وقد يكون تفريطا في ترك مستحب، المذكور
وحقيقة فوات الخير; الذي [كان] العبد بصدد تحصيله وهو تحت إمكانه
وبعوضة المفعول الثانى. البعوضة واحدة البعوض وهو صغار البق.
الله أعلى وأجل أن يضرب هذا المثل فانزل الله تعالى رداً عليهم قوله { إن الله لا يستحيي } الآية.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق